أسباب آلام الظهر وطرق التعامل معها وفق مختصين ألمان

أفادت حركة «الظهر الصحي» في ألمانيا بأن آلام الظهر تعود إلى أسباب متعددة، من أبرزها رفع الأغراض الثقيلة بطريقة غير صحيحة، وقلة الحركة، وزيادة الوزن، وهي عوامل تسهم بشكل مباشر في إجهاد العضلات والمفاصل.
وأوضحت الحركة أن آلام الظهر قد تنتج أيضاً عن اتخاذ وضعيات جسدية خاطئة، مثل الجلوس بشكل منحنٍ أمام أجهزة الحاسوب أو الهواتف المحمولة لفترات طويلة، ما يؤدي مع مرور الوقت إلى إجهاد العضلات والمفاصل وظهور الألم.
وأضافت أن الراحة في الفراش قد تساعد مؤقتاً في تخفيف الشد العضلي، إلا أن ملازمة الفراش لفترات طويلة قد تطيل أمد آلام الظهر أو تزيدها سوءاً، خصوصاً إذا كانت ناتجة عن انضغاط الأعصاب أو مشكلات في الأقراص الفقرية أو تآكل المفاصل.
وفي هذا السياق، ينصح الأطباء غالباً بممارسة الرياضة والنشاط البدني كوسيلة فعالة لتخفيف آلام الظهر والوقاية منها، حيث تسهم الحركة في تقوية العضلات وتحسين مرونة الجسم، إضافة إلى المساعدة في التخلص من الوزن الزائد.
ولتحقيق هذه الفوائد، يُفضل اختيار أنشطة بدنية لا تشكل عبئاً على المفاصل، مثل المشي والسباحة، لكونها تساعد على تنشيط العضلات دون التسبب في إجهاد إضافي.
وفي بعض الحالات، قد تصبح الجراحة خياراً ضرورياً، خاصة إذا كانت آلام الظهر تزداد شدة، لا سيما أثناء الليل أو عند الاستلقاء، أو إذا امتد الألم إلى إحدى الساقين أو كلتيهما، أو ترافق مع ضعف أو تنميل أو وخز في الأطراف السفلية، أو عند ظهور مشكلات في التحكم بالأمعاء أو المثانة.









