رياضة

الاتحاد الأرجنتيني يعلق نشاط فيرون 6 أشهر بعد رفض إستوديانتس أداء الممر الشرفي

فرض الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عقوبة صارمة على النجم السابق لمانشستر يونايتد وتشلسي، خوان سيباستيان فيرون، عقب الجدل الذي أثاره فريقه إستوديانتس برفضه أداء الممر الشرفي لفريق روزاريو سنترال، المتوّج باللقب بعد تغيير مثير للجدل في لوائح البطولة.

واتهمت المحكمة التأديبية فيرون، رئيس نادي إستوديانتس، بالمسؤولية عن “خلق موقف رفض علني” اعتُبر “شكلاً من أشكال العنف الرمزي والإهانة لقيم الاحترام والروح الرياضية”، وأدى ذلك إلى تعليق فيرون عن جميع الأنشطة المرتبطة بكرة القدم لمدة 6 أشهر.

الواقعة داخل الملعب

بدأت الأزمة قبل المباراة الأخيرة بين الفريقين، حين رفض لاعبو إستوديانتس أداء الممر الشرفي وأداروا ظهورهم للاعبي روزاريو عند دخولهم الملعب، ما أحدث ضجة كبيرة في الأرجنتين. وأسفر هذا السلوك أيضًا عن معاقبة لاعبي إستوديانتس بمباراتين، وحرمان القائد سانتياغو نونيز من ارتداء الشارة لمدة 3 أشهر، مع السماح لهم بالمشاركة في ربع نهائي كأس كلاوسورا لضمان “عدم الإضرار بنزاهة المسابقة الحالية”.

تعديل القواعد وأصل الأزمة

تفاقم الجدل عندما قرر الاتحاد الأرجنتيني تعديل نظام تحديد بطل الموسم منتصف الطريق، ما مكّن روزاريو سنترال من الفوز باللقب بعد جمع 66 نقطة من بطولتي أبيرتورا وكلاوسورا، أكثر بـ4 نقاط من بوكا جونيورز.

المفارقة أن روزاريو، رغم تتويجه، أنهى موسمه بخسارة 1-0 أمام إستوديانتس، فيما تتواصل منافسات الكلاوسورا، والفريق الفائز سيواجه بلاتنسي، بطل أبيرتورا، في كأس الأبطال التي تُعد رسمياً “بطل الأرجنتين”.

دعم داخل النادي

أصدر نادي إستوديانتس بيانًا أكد فيه أنه “يُحلل العقوبة بالتفصيل للدفاع عن مصالح النادي وأعضائه”، معلنًا دعمه الكامل لفيرون ونونيز والفريق بأكمله في مواجهة هذه القرارات.

بهذا، تعود قضية صانع الألعاب السابق فيرون لإثارة الجدل في كرة القدم الأرجنتينية، هذه المرة خارج الملعب، مستمرة في جذب الأنظار حول القوانين والسلوك الرياضي.

زر الذهاب إلى الأعلى