أميرة النرويج تعتذر عن علاقتها برجل الأعمال جيفري إبستين

أعربت الأميرة ميت ماريت، ولية عهد النرويج، عن أسفها واعتذارها بشأن علاقتها برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، وذلك بعد ظهور اسمها أكثر من ألف مرة في ملايين الوثائق التي تم الكشف عنها مؤخراً.
وقالت الأميرة ميت ماريت (52 عاماً) إن ما حدث كان نتيجة سوء تقدير، مؤكدة ندمها الشديد على أي اتصال جرى مع إبستين، واصفة تلك العلاقة بأنها كانت “محرجة”.
وأوضح القصر الملكي أن ولية العهد قطعت صلتها بإبستين عام 2014، بعد أن شعرت أنه “يحاول استغلال علاقته بها للتأثير على أشخاص آخرين”.
وتعود المراسلات التي نشرتها وسائل إعلام نرويجية إلى الفترة ما بين عامي 2011 و2014، حيث أظهرت إحدى رسائل البريد الإلكتروني أن الأميرة استشارت إبستين بشأن ما إذا كان من غير المناسب أن تقترح وضع صورة لامرأتين عاريتين تحملان لوح ركوب أمواج كخلفية لشاشة ابنها البالغ من العمر 15 عاماً حينها.
توقيت حساس للعائلة الملكية
ويأتي تسريب هذه الوثائق في توقيت عصيب تمر به العائلة الملكية في النرويج، إذ من المقرر مثول ابن الأميرة، ماريوس بورغ هويبي (29 عاماً)، أمام محكمة أوسلو الجزئية الثلاثاء المقبل، حيث يواجه اتهامات بارتكاب 38 جريمة، تشمل اغتصاب أربع نساء بالإضافة إلى قضايا اعتداء وحيازة مخدرات، بينما ينفي هويبي جميع التهم الموجهة إليه.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد نشرت يوم الجمعة الماضية ملفات تضم 3 ملايين وثيقة تتعلق بقضية إبستين، إلى جانب ألفي مقطع فيديو و180 ألف صورة، تكشف تفاصيل صادمة متعلقة بشخصيات ذات نفوذ سياسي واقتصادي.









