تقنية

إعلانات داخل شات جي بي تي.. خطوة محتملة قد تغيّر مستقبل اقتصاد الإنترنت

تختبر شركة «أوبن إيه آي» داخليًا إمكانية عرض إعلانات مباشرة داخل أداة «شات جي بي تي»، في خطوة قد تُحدث تحولًا جذريًا في نموذج اقتصاد الإنترنت خلال الفترة المقبلة، وفقًا لتقرير نشره موقع «بيلبينغ كومبيوتر» المتخصص في التكنولوجيا.

وأشار التقرير إلى أن الشركة تسعى لمحاكاة تجربة الإعلانات المعتمدة في محرك بحث «غوغل»، بهدف التأثير على قرارات المستخدمين الشرائية أثناء تفاعلهم مع الأداة، ما يفتح آفاقًا جديدة للإعلانات القائمة على الذكاء الاصطناعي التفاعلي.

واستند التقرير إلى تغريدة لأحد المستخدمين على منصة «إكس»، كشف فيها عن نتائج تحليل لتطبيق «شات جي بي تي» على نظام أندرويد، حيث أظهر التحليل وجود خصائص تقنية تشير إلى إمكانية عرض الإعلانات بأربع طرق مختلفة داخل التطبيق.

وأثارت هذه التسريبات مخاوف واسعة لدى خبراء الخصوصية والمهتمين بحماية البيانات، خاصة أن «شات جي بي تي» يمتلك كمًا كبيرًا من المعلومات عن المستخدمين نتيجة المحادثات المستمرة، وهو ما قد يجعل الإعلانات أكثر دقة وتأثيرًا مقارنة بالمنصات التقليدية.

ويرى مختصون أن حجم تأثير الإعلانات داخل «شات جي بي تي» قد لا يقل عن تأثير إعلانات «غوغل»، مع توقعات بأن يكون أكثر فاعلية، نظرًا لقدرة الأداة على فهم السياق واحتياجات المستخدم بشكل مباشر.

ورغم ذلك، يوضح التقرير أن هذه المعلومات لا تزال في إطار التسريبات التقنية، ولا تمثل قرارًا رسميًا ونهائيًا من «أوبن إيه آي»، ما يعني أن الشركة قد تتراجع عن الفكرة أو تعدّلها في أي وقت.

ويُذكر أن «شات جي بي تي» يضم حاليًا أكثر من 800 مليون مستخدم أسبوعيًا، مع معدل رسائل يتجاوز 18 مليار رسالة أسبوعيًا، إضافة إلى ما بين 5 و6 مليارات زيارة شهريًا، ما يجعله منصة ذات جاذبية عالية لأي نموذج إعلاني محتمل.

زر الذهاب إلى الأعلى