صحة
الإسهال المزمن: علامة مبكرة لمشكلات صحية أعمق

يُعد الإسهال من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا، لكنه قد يشير إلى مشكلة صحية أعمق عند استمرار أعراضه لفترة طويلة، وفق خبراء طبيين.
ويُعرف الإسهال عادة بتكرار البراز المائي أو الرخو ثلاث مرات أو أكثر يوميًا، وهو شائع بعد العدوى أو تناول طعام مهيج. وتوضح المؤسسات الصحية أن الإسهال يصبح مزمناً إذا استمر أكثر من 4 أسابيع (30 يوماً)، ما يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا لتحديد السبب.
الأسباب الشائعة
تشمل الأسباب وراء الإسهال المزمن:
- التهابات الأمعاء المزمنة ومتلازمة القولون العصبي.
- عدم تحمل بعض الأطعمة أو تأثير بعض الأدوية على وظيفة الأمعاء.
- أمراض أعمق مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي.
- في بعض الحالات، حساسية الطعام أو التوتر النفسي يمكن أن يساهم في استمرار الأعراض.
العواقب الصحية
وحذرت الجمعيات الطبية من أن الإسهال المزمن قد يؤدي إلى:
- الجفاف، مما يزيد خطر الإغماء واضطراب نظم القلب والتشوش الذهني.
- تأثيرات على الكلى والقلب إذا لم يُعالج بشكل مناسب.
- فقدان المعادن والأملاح الضرورية للجسم، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم، ما يزيد خطورة المضاعفات.
التوصيات
يُنصح بمراجعة الطبيب فور استمرار الإسهال لأكثر من 4 أسابيع لتجنب المضاعفات الخطيرة وللحصول على التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.
الاستشارة الطبية المبكرة تساعد على تحديد السبب الحقيقي، سواء كان اضطرابًا بسيطًا أو مرضًا مزمنًا يستدعي تدخلًا علاجيًا متخصصًا.









