الدول العربية ضمن قائمة الأكثر تحقيقًا لعائدات انتقالات اللاعبين عالميًا

كشف المرصد الدولي للدراسات الرياضية “CIES” عن قائمة الدول الأكثر تحقيقًا للعائدات المالية من صفقات انتقالات اللاعبين خلال السنوات العشر الأخيرة، والتي شهدت حضورًا لافتًا لأربع دول عربية هي مصر والمغرب والجزائر وتونس ضمن الخمسين الأوائل عالميًا.
هيمنة فرنسية وتقدم عربي ملحوظ
اعتلت فرنسا صدارة الترتيب العالمي بفارق كبير عن أقرب منافسيها، مسجلة عائدات تجاوزت 3.98 مليارات يورو منذ عام 2016، بمتوسط سنوي يقارب 400 مليون يورو؛ ما وصفته صحيفة لو باريزيان بحصيلة قياسية.
وجاءت البرازيل ثانيًا بـ 2.6 مليار يورو، ثم إسبانيا والبرتغال في المركزين الثالث والرابع على التوالي.
مصر في المقدمة عربيًا
حققت الدول العربية الأربع مجتمعة إيرادات قاربت 180 مليون يورو خلال العقد الأخير، بصدارة مصر عربيًا:
- مصر – 60 مليون يورو (المركز 37 عالميًا)
وتفوقت مصر عالميًا في فئة اللاعبين بين 24 و26 عامًا، حيث مثلوا نحو 47.6% من إجمالي العائدات. - المغرب – نحو 60 مليون يورو
ركزت المغرب على تطوير المواهب الشابة، إذ شكل اللاعبون بين 21 و23 عامًا ما نسبته 41.4% من الإيرادات. - الجزائر – 34 مليون يورو
سجل اللاعبون بين 21 و23 عامًا النسبة الأكبر من صادرات الجزائر الكروية بـ 57.8% من إجمالي العائدات. - تونس – 23 مليون يورو
شهدت تونس نموًا ملحوظًا بنسبة 40% في عام 2024، مستندة إلى أكاديميات محلية ونظام تكوين راسخ.
قائمة أعلى 10 دول تحقيقًا للعائدات
- فرنسا: 3.98 مليارات يورو
- البرازيل: 2.60 مليار يورو
- إسبانيا: 2.24 مليار يورو
- البرتغال: 1.99 مليار يورو
- هولندا: 1.63 مليار يورو
- إنجلترا: 1.60 مليار يورو
- الأرجنتين: 1.56 مليار يورو
- ألمانيا: 1.48 مليار يورو
- إيطاليا: 1.04 مليار يورو
- بلجيكا: 847 مليون يورو
الشباب يسيطرون على سوق الانتقالات
أشار التقرير إلى أن ثلث العائدات جاء من صفقات تخص لاعبين تقل أعمارهم عن 20 عامًا، وهو توجه واضح لدى دول مثل البرازيل وصربيا والدنمارك والسويد وبلجيكا.
وقد شهدت السوق الصيفية الأخيرة انتقالات كبيرة لنجوم شباب، من بينهم:
- هوغو إكيتيكي إلى ليفربول مقابل 95 مليون يورو
- ريان شرقي إلى مانشستر سيتي مقابل 45 مليون يورو
كذلك انتقل لاعبين مثل ماتيس تيل ومامادو سار وناثان زيزيه مقابل ما يزيد عن 15 مليون يورو لكل منهم رغم عدم تجاوزهم سن العشرين.
خاتمة
تعكس هذه الإحصاءات أهمية الاستثمار في تكوين اللاعبين الشباب وأكاديميات كرة القدم، وهو ما جعل فرنسا نموذجًا عالميًا وفتح الباب أمام الدول العربية لتعزيز موقعها مستقبلًا في سوق انتقالات اللاعبين، خاصة مع التطور الملحوظ في منظومات التكوين داخل مصر والمغرب والجزائر وتونس.









