ترمب يطالب إيران بالاستسلام ويؤكد استمرار الضغوط الأميركية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» اليوم الاثنين، إن على إيران «رفع الراية البيضاء وإعلان الاستسلام»، واصفًا الجانب الإيراني بأنه «لاعب جيد في القمار، لكنه يلفظ أنفاسه الأخيرة».
وأكد ترمب أنه لا يتعامل مع الملف الإيراني وفق جدول زمني محدد، ولا يشعر بالعجلة، كاشفًا عن وجود قناة تواصل خلفية مع مسؤولين في الحرس الثوري الإيراني.
وأشار إلى أن الحصار البحري الأميركي يفرض ضغوطًا اقتصادية إضافية على طهران، مؤكدًا في الوقت نفسه أن انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة لا تؤثر في موقفه من الملف الإيراني.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة تمتلك «ترسانة كبيرة من الأسلحة المتوسطة» يمكن استخدامها مستقبلًا إذا اقتضت الحاجة، مضيفًا أن ما استُخدم حتى الآن من مخزونات الأسلحة الأميركية «لا يُذكر».
وجدد الرئيس الأميركي التأكيد على أن إيران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي، وقال في منشور عبر منصته «تروث سوشيال» إن الهدف الأساسي للولايات المتحدة «سيظل دائمًا» منع إيران من امتلاك سلاح نووي بأي شكل من الأشكال.
موقف ترمب من غزة
وفي الشأن الفلسطيني، قال ترمب لـ«فوكس نيوز» إنه لا ينبغي لإسرائيل شن هجمات على قطاع غزة في الوقت الراهن، مشيرًا إلى إحراز «تقدم إيجابي» في ملف نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وأضاف أن لدى واشنطن «علاقات خاصة» مع الحركة.
وبشأن الانتخابات الإسرائيلية، قال ترمب إنه يفضل الابتعاد عن مجرياتها، لكنه لم يستبعد احتمال تأييد أحد المرشحين.
تصعيد ومفاوضات
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير/شباط حربًا على إيران، وردت طهران بهجمات استهدفت ما وصفته بـ«القواعد والمصالح الأميركية» في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وبين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، استأنفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف «منشآت ومعدات عسكرية أميركية» في عدد من الدول العربية، قبل استئناف المحادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.








