رياضة

تونس تواجه مالي في قمة نارية بثمن نهائي كأس أمم أفريقيا

في ثاني مواجهات الدور ثمن النهائي من كأس أمم أفريقيا، يلتقي المنتخب التونسي بنظيره المالي في واحدة من أقوى وأبرز مباريات هذا الدور، وذلك يوم السبت 3 يناير/كانون الثاني، على ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء.

ودخل منتخب تونس، بطل نسخة 2004، الأدوار الإقصائية بعدما حلّ في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، خلف المنتخب النيجيري، ليضرب موعدًا صعبًا مع منتخب مالي الطامح لمواصلة مفاجآته.

مشوار متباين في دور المجموعات

استهل “نسور قرطاج” مشوارهم في البطولة بفوز مقنع على أوغندا بنتيجة 3-1، قبل الخسارة المثيرة أمام نيجيريا بنتيجة 3-2، ثم التعادل مع تنزانيا 1-1 في الجولة الأخيرة، ليضمنوا التأهل إلى ثمن النهائي.

في المقابل، بلغ منتخب مالي دور خروج المغلوب بعد جمعه 3 نقاط من ثلاثة تعادلات، أنهت به المنافسات في المركز الثاني بالمجموعة الأولى خلف المنتخب المغربي. وتعادلت “النسور المالية” مع زامبيا والمغرب بنتيجة 1-1، قبل تعادل سلبي مع جزر القمر في الجولة الختامية.

طموحات مختلفة وآمال مشتركة

تسعى تونس إلى مواصلة مشوارها في البطولة وبلوغ الأدوار المتقدمة، وتكرار إنجاز نسخة 2019 في مصر حين وصلت إلى نصف النهائي، في أفضل مشاركة لها خلال العقد الأخير، خاصة بعد الخروج المبكر من دور المجموعات في النسخة الماضية.

أما منتخب مالي، فيطمح إلى كسر عقدة ربع النهائي، بعدما بلغ هذا الدور في النسخة السابقة بكوت ديفوار دون أن ينجح في تجاوزه منذ نسخة جنوب أفريقيا 2013، علماً بأن أفضل إنجاز في تاريخه يعود إلى نسخة 1972 حين بلغ النهائي في الكاميرون.

موعد مباراة تونس ومالي

تُقام المباراة يوم السبت 3 يناير/كانون الثاني 2025، على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.

وتنطلق صافرة البداية:

  • الساعة 20:00 بتوقيت تونس والجزائر والمغرب
  • الساعة 21:00 بتوقيت مصر
  • الساعة 22:00 بتوقيت السعودية وقطر

القنوات الناقلة

تنقل المباراة عبر قنوات:

  • beIN Max 1
  • beIN Max 2
  • beIN Max 3

كما يمكن متابعة التغطية الحية لحظة بلحظة عبر موقع الجزيرة نت.

التاريخ يميل لصالح مالي

تشير المواجهات المباشرة بين المنتخبين في كأس أمم أفريقيا إلى أفضلية واضحة لمنتخب مالي، الذي فاز في مباراتين وتعادل في اثنتين، دون أن يتعرض لأي خسارة أمام تونس.

وكان آخر لقاء بينهما في النسخة الماضية بكوت ديفوار ضمن دور المجموعات، وانتهى بالتعادل 1-1، في مباراة شهدت جدلاً تحكيميًا واسعًا. كما يعود آخر فوز لمالي على تونس إلى نسخة 2022 بالكاميرون، حين حسمت المواجهة بهدف دون رد من ركلة جزاء.

ولم يسبق للمنتخبين أن التقيا في الأدوار الإقصائية من البطولة، ما يمنح هذه المواجهة طابعًا خاصًا، في ظل خبرة تونس الكبيرة في مباريات خروج المغلوب.

تونس تراهن على المعنويات والجمهور

يدخل المنتخب التونسي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعد الأداء الهجومي الجيد في دور المجموعات، والعودة القوية أمام نيجيريا بتسجيل هدفين في الشوط الثاني، وهو ما منح لاعبي المدرب سامي الطرابلسي دفعة معنوية كبيرة.

كما يُنتظر أن يلعب الحضور الجماهيري التونسي في مدرجات ملعب محمد الخامس دورًا مهمًا في دعم “نسور قرطاج” خلال سعيهم لحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.

ويُذكر أن الفائز من هذه المواجهة سيلاقي المتأهل من مباراة السنغال والسودان في الدور ربع النهائي، في طريق البحث عن اللقب القاري.

زر الذهاب إلى الأعلى