صحة

جفاف العين: أسباب شائعة وطرق فعّالة للمواجهة

يعاني عدد كبير من الأشخاص من مشكلة جفاف العين، وهي حالة شائعة قد تؤثر سلبا على الراحة البصرية وجودة الحياة اليومية، خصوصا مع أنماط الحياة الحديثة.

أسباب شائعة لجفاف العين

أوضحت جمعية “الرؤية الجيدة” الألمانية أن جفاف العين يعود إلى مجموعة من العوامل أبرزها:

العمل الطويل أمام الشاشات: الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة أمام شاشات الحاسوب أو الهواتف الذكية يرمشون بمعدل أقل بكثير من الطبيعي، وقد ينخفض أحيانا إلى مرة أو مرتين فقط في الدقيقة، ما يؤدي إلى ضعف توزيع السائل الدمعي وقلة ترطيب العين.

هواء التدفئة الجاف والعوامل البيئية: جفاف الهواء الناتج عن أجهزة التدفئة يؤدي إلى تبخر الرطوبة من العين بسرعة أكبر، كما يسهم دخان السجائر والتيارات الهوائية المباشرة في إضعاف الطبقة الدمعية الواقية.

الأمراض وبعض الأدوية: قد تتسبب أمراض مزمنة مثل الروماتيزم أو الأكزيما في جفاف العين، إضافة إلى تأثير بعض الأدوية، كحاصرات بيتا والعلاجات الهرمونية، التي يمكن أن تؤثر سلبا على جودة وكمية الدموع.

تدابير مهمة للحد من جفاف العين

وأكدت الجمعية أن التعامل مع جفاف العين ممكن من خلال مجموعة من الإجراءات البسيطة والفعالة، من بينها:

تنظيم العمل أمام الشاشات: يُنصح بأخذ فترات راحة منتظمة مع الحرص على الرمش بمعدل يتراوح بين 10 و15 مرة في الدقيقة. ويمكن الاستعانة بقاعدة 20-20-20، التي تقوم على النظر كل 20 دقيقة إلى جسم يبعد نحو 20 قدما (قرابة 6 أمتار) لمدة 20 ثانية.

استخدام قطرات ترطيب العين: تساعد ما يُعرف بالدموع الاصطناعية على تعويض النقص في السائل الدمعي. ومع ذلك، يجب على من يستخدم هذه القطرات بشكل متكرر التأكد من خلوها من المواد الحافظة، لأن هذه المواد قد تؤدي إلى تفاقم الجفاف على المدى الطويل.

تحسين جودة الهواء داخل المنزل: التهوية المنتظمة، خاصة خلال فصل الشتاء، تساهم في الحفاظ على رطوبة الهواء وصحة العينين، مع ضرورة تجنب التعرض المباشر لتيارات الهواء البارد أو الساخن.

زر الذهاب إلى الأعلى