رئيس الجمهورية يؤكد من أمبود مواصلة دعم التنمية ومحاربة الفوارق الاجتماعية

أكد فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أن زيارته لمقاطعة أمبود، إحدى أبرز مقاطعات الوطن والتي تحظى باهتمام خاص من طرفه، تأتي في إطار الاطلاع المباشر على أوضاع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم.
وأوضح فخامته، خلال اجتماع عقده مساء الثلاثاء مع أطر المقاطعة، أن ما تحقق من إنجازات تنموية يعكس إرادة الحكومة في تسريع وتيرة التنمية في مختلف مناطق البلاد، لا سيما تلك التي عانت من تأخر تنموي، ومن بينها مقاطعة أمبود.
وأشار إلى أن الحكومة ماضية في تحسين الأوضاع بالمقاطعة ومواصلة الجهود المبذولة، مؤكداً أن ما أُنجز حتى الآن، رغم أهميته، لا يزال دون مستوى الطموحات، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة العمل لتحقيق تطلعات السكان.
وأضاف أن شريحة من المواطنين ما زالت تعيش على هامش التنمية وتعاني ظروفاً صعبة، في ظل فجوة ملحوظة بينها وبين الطبقة المتوسطة، مشدداً على أن ما تحقق ينبغي أن يشكل دافعاً لتعزيز الإرادة وتسريع وتيرة الإنجاز.
وجدد فخامة رئيس الجمهورية التزام الحكومة بمحاربة الإقصاء والحد من التفاوت الاجتماعي، تنفيذاً لتوجيهاته الرامية إلى ضمان توفير الخدمات الأساسية، مبرزاً أنه تم تخصيص موارد معتبرة للتدخلات الاجتماعية مع الحرص على استمرارية هذا النهج وتعزيزه.
وفي السياق ذاته، بيّن أن الدعم الحكومي، على أهميته، لا يمكن أن يكون بديلاً عن الجهد الفردي وروح المبادرة، داعياً المواطنين إلى العمل على تحسين أوضاعهم عبر تعزيز الاستقلالية والانخراط في أنشطة إنتاجية تخرجهم من دائرة الفقر والاعتماد على المساعدات.
ولفت إلى أن مقاطعة أمبود تزخر بإمكانات واعدة في مجالات الزراعة والتنمية الحيوانية والمعادن، غير أن استثمار هذه المؤهلات يتطلب تكاتف الجهود لتحقيق نقلة اقتصادية واجتماعية نوعية، مؤكداً استعداد الحكومة لمواكبة هذا المسار ودعم المبادرات التنموية بما يعزز النمو على المستويين المحلي والوطني.
وأوضح أن إطلاق مشروع المدرسة الجمهورية من أمبود لم يكن خطوة عشوائية، بل يحمل دلالة رمزية تؤكد مركزية التعليم في مسار التنمية، داعياً الأسر والكوادر التربوية إلى صون المؤسسات التعليمية والمحافظة على نظافتها وصيانتها.
وكان عدد من أعضاء الحكومة قد استعرضوا، في مستهل اللقاء، حصيلة البرامج والمشاريع المنجزة أو الجاري تنفيذها في المقاطعة، إلى جانب مختلف التدخلات الاجتماعية التي استفاد منها السكان.









