رئيس الجمهورية يدشن مجمعًا صناعيًا كبيرًا لشركة ATAC SEAFOODS في نواذيبو

دشن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الثلاثاء بمدينة نواذيبو، مجمعًا صناعيًا كبيرًا تابعًا لشركة «ATAC SEAFOODS SA» في منطقة “البونتية”، وذلك ضمن الفعاليات المخلدة للذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني.
وتابع فخامة رئيس الجمهورية عرضًا فنيًا مفصلًا حول مكونات المجمع الصناعي، وقدرته الإنتاجية والتخزينية، ودوره في تعزيز أداء قطاع الصيد التقليدي، إضافة إلى فرص العمل التي سيوفرها، قبل أن يقوم فخامته بقطع الشريط الرمزي وإزاحة الستار إيذانًا ببدء تشغيل هذه المنشأة الصناعية الهامة.
وسيمكن هذا المجمع الصناعي، الذي أنجز باستثمار بلغ 25 مليون دولار أميركي، من معالجة وتثمين أسماك السطح الصغيرة، من بينها الماكريل والسردين والشنشار، مع توجيه الإنتاج في مرحلته الأولى نحو التصدير وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وتبلغ القدرة اليومية لمعالجة المصنع 500 طن، في حين تصل سعته التخزينية إلى 12 ألف طن، كما يوفر 300 فرصة عمل مباشرة و600 فرصة عمل غير مباشرة، ما يجعله رافدًا مهمًا للتشغيل والتنمية المحلية.
ويقع المشروع على مساحة 36 ألف متر مربع، ويندرج في إطار التنفيذ العملي لأولويات الحكومة الرامية إلى تحديث البنى التحتية للقطاع السمكي، ودعم الصيد التقليدي والساحلي، وجذب الاستثمارات ذات الأثر الاقتصادي العالي، وخلق سلسلة قيمة محلية متكاملة وقادرة على المنافسة.
وبالتزامن مع تدشين هذا المجمع الصناعي، أشرف فخامة رئيس الجمهورية على وضع حجر الأساس لمكونة ثانية داخل المجمع، تتمثل في مصنع لإنتاج علب السردين بطاقة تصل إلى 500 ألف علبة يوميًا، في خطوة تعزز التوجه نحو تطوير الصناعات التحويلية وخلق قيمة مضافة محلية.
وفي كلمة بالمناسبة، أوضح معالي وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، السيد المختار ولد بوسيف، أن إنشاء هذا المجمع الصناعي يندرج ضمن الجهود الرامية إلى رفع قدرات التخزين والتحويل، بما يسمح، في أفق عام 2030، بتفريغ ما لا يقل عن 80% من الكميات المصطادة محليًا.
وأضاف أن الحكومة عملت على تحفيز الفاعلين الخصوصيين في القطاع، ووفرت الظروف الملائمة لإطلاق ديناميكية جديدة في مجال توطين وتثمين سلاسل القيمة المرتبطة بالثروة السمكية.
وجرت فعاليات التدشين بحضور أعضاء الوفد المرافق لرئيس الجمهورية، ووالي داخلت نواذيبو، ورئيس منطقة نواذيبو الحرة، ورئيس جهة داخلت نواذيبو، وعمدة بلدية نواذيبو، ونواب الولاية، إضافة إلى قادة الوحدات العسكرية والأمنية.









