أخبار محلية

رئيس الجمهورية يشدد على الإنصاف والعدالة الاجتماعية خلال حفل إفطار “التآزر”

أكد فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أن الدولة ماضية بثبات في ترسيخ مبادئ الإنصاف والعدالة الاجتماعية ومكافحة الغبن والهشاشة، باعتبار ذلك خياراً استراتيجياً يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين الأكثر احتياجاً.

جاء ذلك في كلمة ألقاها فخامته خلال حفل إفطار نظمته المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، مساء اليوم الخميس في نواكشوط، بحضور مائة شخص يمثلون مختلف ولايات الوطن.

قيم التآزر في رمضان

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن شهر رمضان يجسد قيم الرحمة والتآخي والإنصاف والتكافل، مشدداً على أن مفهوم “التآزر” يعكس هذه القيم، وهو قيمة محورية في الدين الحنيف: “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً”. وأضاف أن التآزر ليس مجرد عطاء أو منّة، بل تجسيد فعلي لحق المواطنين في الكرامة والمساواة أمام القانون وتكافؤ الفرص.

إنجازات المندوبية العامة للتضامن الوطني

وأوضح فخامته أن حجم الاستثمارات الموجهة للتآزر خلال السنوات الست الماضية تجاوز 249 مليار أوقية قديمة، ما أسهم في تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات:

  • التعليم: بناء وتجهيز مئات المؤسسات التعليمية.
  • الصحة: تعميم التأمين الصحي لصالح أكثر من 113 ألف أسرة.
  • المياه والكهرباء: إنشاء بنى تحتية مائية وربط عدد من القرى بشبكات الكهرباء.
  • العمل الاجتماعي: تمويل آلاف الأنشطة الإنتاجية، واستفادة مئات الآلاف من الأسر من التحويلات النقدية.

تمكين المواطنين وتأكيد على العمل الجاد

شدد فخامته على أن الدعم المالي لا يكفي وحده لتحقيق تحول حقيقي من الفقر إلى واقع أفضل، مشدداً على ضرورة العمل الجاد ونبذ الاتكالية. كما حث على أولوية تعليم الأطفال والإقبال على التكوين المهني، الذي ارتفعت طاقته الاستيعابية من 5000 إلى أكثر من 20 ألف مستفيد، باعتباره رافعة أساسية لتحقيق الاندماج الاقتصادي والاجتماعي.

واختتم رئيس الجمهورية كلمته بالتأكيد على أن المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر” تمثل أداة لتحقيق التمكين الحقيقي، وأن نجاح خدماتها مرتبط بوعي المستفيدين وحسن استثمارهم للفرص المتاحة، مع الحرص على العمل والمثابرة وتعليم الأبناء.

زر الذهاب إلى الأعلى