سرطان الرأس والعنق: أعراض خفية وتحذيرات بالغة الأهمية للتشخيص المبكر

يحذر الأطباء من أن سرطان الرأس والعنق قد يتطور بصمت، بأعراض تبدو بسيطة أو عابرة، ما يجعل التشخيص المبكر عاملاً حاسماً في إنقاذ الأرواح وتحسين فرص العلاج.
وبحسب الجمعية الإسبانية لطب الأورام، يُعد هذا النوع من السرطان سادس أكثر الأورام شيوعاً في إسبانيا، مع تسجيل انتشاره الأكبر بين الرجال، خصوصاً في سرطان الحنجرة، في حين يظهر سرطان تجويف الفم بنسبة أعلى لدى النساء، وفق بياتريس كاستيلو، اختصاصية الأورام في مستشفى لا باز بمدريد.
ما هو سرطان الرأس والعنق؟
يشمل مصطلح سرطان الرأس والعنق مجموعة من الأورام الخبيثة التي تصيب تجويف الفم، البلعوم، الحنجرة، وأجزاء أخرى من الجهاز الهوائي الهضمي العلوي. وأكثرها شيوعاً سرطان الخلايا الحرشفية، كما يمكن أن تبدأ الأورام في الغدد اللعابية، الجيوب الأنفية، العضلات أو الأعصاب في منطقة الرأس والرقبة.
عوامل الخطر
تشمل أبرز عوامل الخطر:
- التدخين واستهلاك الكحول (مسؤولان عن 75% إلى 85% من الحالات)
- الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، خاصة النوع 16
- فيروس إبشتاين-بار
- الاستعداد الوراثي
- التعرض المهني لبعض المواد
- النظام الغذائي غير الصحي
- التعرض للإشعاع في منطقة الرأس والرقبة
أعراض تستوجب الانتباه
ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب فور استمرار أي من الأعراض التالية لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع:
- صعوبة أو ألم عند البلع
- ألم مستمر في الفم أو الحلق
- تقرحات لا تلتئم
- تغييرات في الصوت
- فقدان وزن غير مبرر
- ظهور كتلة أو تورم في العنق
أهمية التشخيص المبكر
تتراوح نسب البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بين 30% و85% بحسب مرحلة الكشف وموقع الورم. وتظل جميع أساليب العلاج الحديثة – الجراحة، والعلاج الإشعاعي، والكيماوي، والمناعي، والموجه – أقل فعالية من التشخيص المبكر في إنقاذ حياة المرضى ورفع فرص الشفاء.
التوصية الأساسية للوقاية والتحكم هي الوعي بالعلامات المبكرة والفحص الطبي الفوري، خصوصاً لمن هم ضمن مجموعات الخطر.









