سيناتور أميركي يلوّح بعمل عسكري ضد كوبا على غرار عملية فنزويلا

لوّح السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية ضد كوبا، على غرار العملية التي شنتها الولايات المتحدة مؤخراً في فنزويلا وأسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الأراضي الأميركية.
وقال غراهام، في تصريحات صحفية أدلى بها الأحد، إن “كوبا دكتاتورية شيوعية قتلت القساوسة والراهبات”، مضيفاً: “كل ما عليكم فعله هو الانتظار، فأيام كوبا أيضاً معدودة”. كما ادعى أن كوبا “تضحي بشعبها”.
وتابع السيناتور الأميركي، الذي يرافق الرئيس دونالد ترامب في تنقلاته داخل الولايات المتحدة، أن بلاده قد تستيقظ يوماً ما لتجد، بدلاً من “إرهابيين ودكتاتوريين يقتلون الأميركيين في فنائهم الخلفي”، حلفاء يعملون مع الولايات المتحدة، معرباً عن أمله في أن يتحقق ذلك خلال عام 2026.
في المقابل، كان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل قد شارك في مظاهرة مناهضة للعملية العسكرية الأميركية ضد فنزويلا، وصرّح خلالها بأن ما جرى يمثل “هجوماً غير مقبول على القانون الدولي”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، السبت، شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن ستواصل “إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة”.
من جانب آخر، أعلنت الحكومة الكوبية مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا الذي نُفذ السبت الماضي، وأكدت دخولها في حداد اليوم وغداً على أرواح الضحايا، مع الإعلان لاحقاً عن ترتيبات الجنازة.
وتربط كوبا وفنزويلا علاقات وثيقة منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، إذ تُعد فنزويلا المورد الرئيس للنفط إلى كوبا، وقد أرسلت هافانا خلال السنوات الماضية قوات عسكرية وشرطية، إضافة إلى كوادر طبية، إلى فنزويلا.









