عثمان سونكو: «باستيف» في الحكم لا يعني تغيير الدولة.. والسياسة تنظم السيادة ولا تعلنها

أكد عثمان سونكو، زعيم حزب «باستيف»، أن وصول الحزب إلى سدة الحكم ليس مرادفًا بالضرورة لتغيير جوهري في الدولة، وذلك في كلمة ألقاها خلال مؤتمر الحزب يوم السبت، مشددًا على أن «السيادة لا تُعلن عبر الشعارات، بل تُنظَّم عبر المؤسسات والقوانين».ودعا سونكو إلى ربط السيادة السياسية بأبعادها الاقتصادية وتحقيق العدالة الاجتماعية، في إطار مشروع إفريقي موحد قادر على التصدي لتحديات العولمة، محذرًا من أن «أفريقيا المنقسمة تظل هشة أمام المتغيرات الدولية».وأعلن أن الحزب يعمل على تشكيل «كتلة شعبية» تجمع الشباب والعمال والقطاعات الإنتاجية والسنغاليين المقيمين بالخارج، مع تركيز خاص على التكوين السياسي، والانضباط الحزبي، وتعزيز التواجد الميداني في القرى والأحياء الشعبية.وأوضح سونكو أن أولويات المشروع السياسي تشمل بناء اقتصاد منتج، ومحاربة الفساد، ورفع مستوى الوعي السياسي لدى المواطنين، في إطار ما وصفه بـ«المعركة الثقافية» الهادفة إلى استعادة ثقة السنغاليين في العمل السياسي والمؤسسات الوطنية









