أخبار محليةصحة

في ذكراها الثالثة.. “سامي” تفتح أبوابها للجمهور وتعرض حصاد ثلاث سنوات من إنقاذ الأرواح

أقامت هيئة العون الطبي الاستعجالي “سامي”، التابعة لوزارة الصحة، اليوم الجمعة في نواكشوط، فعالية “الأبواب المفتوحة”، احتفاءً بمرور ثلاث سنوات على انطلاقتها الرسمية.وتهدف التظاهرة إلى تسليط الضوء على الدور الاستراتيجي الذي تؤديه المؤسسة في حماية الأرواح وتقديم الإسعافات للمواطنين، مع استعراض آليات التدخل اليومي في مختلف النقاط التابعة لها، باعتبارها ركيزة جوهرية في المنظومة الصحية الوطنية.وبهذه المناسبة، أوضح معالي وزير الصحة، السيد أتيام التيجان، أن هذا الحدث يُعدّ تكريماً لمؤسسة أثبتت، في وقت وجيز، قدرتها على التدخل السريع وتجسيد قيم العمل الإنساني، لتصبح عنصراً لا غنى عنه في القطاع الصحي.وأشار الوزير إلى أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، جعل من صحة المواطن أولوية قصوى، انطلاقاً من مبدأ أن الرعاية الصحية حق مكفول تكفله الدولة، مما استوجب تطوير منظومة “سامي” لتقريب الخدمات وضمان سرعة الاستجابة، وهو ما يجسّد الرؤية الوطنية في هذا المجال.وشدّد على أن طب الطوارئ يُحسب بالثواني، حيث قد يفرق زمن الاستجابة البسيط بين الحياة والموت، لا سيما في حالات الولادة، والحوادث، والنوبات القلبية والدماغية، مؤكداً أن “سامي” ليست مجرد خدمة إسعاف، بل منظومة تكاملية تضم كوادر طبية وفنية تعمل على مدار الساعة بروح من التفاني والمسؤولية.كما أبرز أن المشروع أحدث نقلة نوعية في التعامل مع الحالات المستعجلة، من خلال رفع كفاءة الاستجابة، وتوجيه المرضى إلى المستشفيات الملائمة، وتحسين التكفل بالحالات الحرجة قبل وصولها إلى المرافق الصحية، ما رسّخ مكانته كركيزة أساسية لتعزيز جاهزية القطاع لمواجهة الطوارئ والأزمات.واختتم معالي الوزير كلمته بالتأكيد على أن المنجز المُحقّق يعدّ مهماً، داعياً إلى مواصلة العمل لتوسيع نطاق خدمات المؤسسة، وتحديث تجهيزاتها، وتعزيز قدراتها، بما يكفل عمومية الخدمة لجميع المواطنين دون أي تمييز.

زر الذهاب إلى الأعلى