وزيرة التربية تجري جولة تفقدية بمراكز البكالوريا في نواكشوط

قامت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، صباح اليوم الاثنين، بجولة ميدانية شملت عدداً من مراكز امتحانات البكالوريا المنتشرة في ولايات نواكشوط الثلاث، وذلك للإشراف على انطلاق الاختبارات في يومها الأول، والاطلاع على الترتيبات التنظيمية واللوجستية المصاحبة لها.وشملت الجولة كلاً من ثانوية عرفات (1) بولاية نواكشوط الجنوبية، ومدرسة مولود بن أحمد الجواد بولاية نواكشوط الشمالية، وثانوية البنين (1) بولاية نواكشوط الغربية، حيث تلقّت الوزيرة شروحات وافية من مسؤولي المراكز حول مجريات الامتحانات، واستعرضت أبرز العقبات التي تواجه العملية الامتحانية والسبل الكفيلة بحلها.وفي تصريح للصحافة، أكدت الوزيرة أن امتحانات البكالوريا انطلقت في أجواء تنظيمية مرضية، متماشية مع الخطة التي وضعتها الوزارة، مشيرة إلى أن إجمالي المترشحين لهذه الدورة بلغ 64 ألفاً و532 مترشحاً، موزعين على 195 مركزاً في مختلف أنحاء البلاد، مسجلاً بذلك ارتفاعاً تجاوز 11 ألف مترشح مقارنة بالعام الماضي.وأوضحت باباه أن الوزارة اعتمدت هذا العام حزمة من التدابير التي تهدف إلى تعزيز نزاهة الامتحانات والحد من ظاهرة الغش، من بينها نظام التوزيع العشوائي الرقمي لرؤساء المراكز والمراقبين، بالتعاون مع الجهات ذات الصلة، إلى جانب إجراءات تقنية مرتبطة بخدمات الرسائل القصيرة. وأضافت أن القطاع يدرس إدخال تقنيات أكثر حداثة في المواسم القادمة لتأمين مراكز الاختبارات، بما يقلل من الاعتماد على قطع خدمة الإنترنت على نطاق واسع.ودعت الوزيرة أولياء التلاميذ، والإعلاميين، ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى المساهمة الفاعلة في تعزيز قيم النزاهة والاستحقاق، بما يضمن الحفاظ على مكانة الامتحانات الوطنية ومصداقيتها.من جهتهم، أفاد عدد من المترشحين بأن اختبار مادة التربية الإسلامية، التي افتتحت بها الامتحانات، جاء ضمن المقرر الدراسي، وأكدوا سير الاختبار في ظروف طبيعية، ولم تُسجل أي حالات غش داخل قاعات الامتحان.وقد رافق الوزيرة في هذه الجولة كل من الأمين العام للوزارة، وولاة نواكشوط الثلاثة كل في ولايته، إلى جانب كوكبة من مسؤولي القطاع.









