حماس: مصير ياسر أبو شباب “حتمي لكل من يخون وطنه”

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها إن مصير قائد الميليشيا المسلحة ياسر أبو شباب، الذي وصفته بـ”العميل المتعاون مع الاحتلال”، هو مصير حتمي ينتظر كل من “خان شعبه ووطنه، وارتضى أن يكون أداة بيد إسرائيل”.
وأكدت الحركة أن أبو شباب ارتكب – مع مجموعته – أعمالًا إجرامية خطيرة شكّلت خروجًا صارخًا عن الصف الوطني والاجتماعي، وانخراطًا مباشرًا في خدمة الاحتلال ومخططاته.
وثمّنت حماس موقف العائلات والقبائل والعشائر التي أعلنت تبرؤها من أبو شباب ومن كل من شارك في الاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني أو تعاون مع الاحتلال، معتبرة أن رفع الغطاء العشائري والاجتماعي عن هذه الفئة يؤكد عزلة العملاء ورفض المجتمع الفلسطيني لهم.
وشددت الحركة على أن الاحتلال العاجز عن حماية عملائه لن يتمكن من حماية أي من أعوانه، مؤكدة أن وحدة الشعب الفلسطيني بعائلاته وقبائله ومؤسساته الوطنية ستبقى صمام الأمان في مواجهة محاولات ضرب النسيج الداخلي أو تفتيته.
وكانت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت أمس الأربعاء مقتل أبو شباب شرقي رفح على يد مجهولين، بينما لا تزال ظروف اغتياله يكتنفها الغموض، في ظل تضارب الروايات الإسرائيلية حول مكان وكيفية مقتله.
ويُذكر أن ياسر أبو شباب من مواليد عام 1990 في رفح جنوب قطاع غزة، وينتمي إلى قبيلة الترابين. وكان معتقلًا قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بتهم جنائية، قبل أن يُطلق سراحه بعد قصف الاحتلال لمقرات الأمن في غزة.
وبرز اسمه بقوة عقب استهداف كتائب عز الدين القسام لقوة من “المستعربين” شرق رفح في 30 مايو/أيار 2025، ليتبين لاحقًا أن القوة كانت تضم مجموعة من العملاء التابعين مباشرة لما وصفته المقاومة بـ”عصابة ياسر أبو شباب”.









