الألياف الغذائية.. مفتاح صحة الجهاز الهضمي والوقاية من الأمراض

أكدت الجمعية الألمانية للتغذية أن الألياف الغذائية تُعدّ من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم يوميًا للحفاظ على صحة متوازنة، مشددة على أن هذا النوع من الألياف –وهو مركبات نباتية غير قابلة للهضم– يلعب دورًا محوريًا في دعم وظائف الجهاز الهضمي وتعزيز الشعور بالشبع وتنظيم مستويات السكر في الدم.
فوائد متعددة لصحة الجسم
وبيّنت الجمعية أن تناول كميات كافية من الألياف ينعكس إيجابًا على مجموعة واسعة من جوانب الصحة، ومنها:
- تحسين صحة الجهاز الهضمي من خلال تعزيز حركة الأمعاء ومنع الإمساك.
- الحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز في الدم مما يقلل من الارتفاعات المفاجئة بعد الوجبات.
- تعزيز الشعور بالشبع لفترات طويلة، الأمر الذي يساهم في التحكم في الوزن ويحد من الإفراط في تناول الطعام.
- دعم ميكروبيوم الأمعاء عبر تغذية البكتيريا النافعة الضرورية للمناعة والهضم.
وبفضل هذه التأثيرات، أشارت الجمعية إلى أن الألياف تسهم في خفض مخاطر الإصابة بالسمنة، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب والأوعية الدموية.
مصادر غذائية غنية بالألياف
تتوافر الألياف الغذائية في مجموعة واسعة من الأطعمة اليومية، أبرزها:
- الفاكهة بأنواعها
- الخضراوات الطازجة
- البقوليات
- منتجات الحبوب الكاملة مثل الخبز والشوفان
وعلى الرغم من سهولة الحصول عليها، فإن كثيرًا من الأشخاص لا يصلون إلى الكمية الموصى بها يوميًا.
كمية الألياف المطلوبة يوميًا
أوضحت الجمعية أن الكمية المثالية للحصول على الفوائد الصحية للألياف تبلغ 30 غرامًا يوميًا. ويمكن تحقيق ذلك من خلال نظام غذائي متنوع يشمل:
- شريحتين من خبز الحبوب الكاملة
- ثمرة تفاح متوسطة الحجم
- حفنة من المكسرات
- 100 غرام من البروكلي
- 150 غرامًا من العدس المطبوخ
هذه الحصة اليومية تضمن إمداد الجسم بما يحتاجه من الألياف لتعزيز الصحة العامة ودعم وظائف الأمعاء والوقاية من الأمراض المزمنة.









