لماذا تتفاقم آلام الظهر في فصل الشتاء؟ الأسباب وطرق الوقاية

عادةً ما يلاحظ كثير من الأشخاص ازدياد آلام الظهر خلال فصل الشتاء، وهو أمر له تفسيرات طبية وسلوكية متعددة. وفي هذا السياق، يوضح طبيب العظام الألماني لارس لورر أن برودة الطقس ونمط الحياة الشتوي يسهمان بشكل مباشر في تفاقم هذه الآلام.
أسباب زيادة آلام الظهر شتاءً
يرجع تفاقم آلام الظهر في فصل الشتاء إلى عدة عوامل، أبرزها:
- قلة النشاط البدني نتيجة انخفاض درجات الحرارة، ما يؤدي إلى ضعف العضلات وتيبسها.
- زيادة الوزن بسبب الإكثار من تناول الطعام وقلة الحركة، وهو ما يشكل ضغطًا إضافيًا على العمود الفقري.
- قلة التعرض لأشعة الشمس، الأمر الذي يؤثر سلبًا على الجهاز الهرموني والحالة المزاجية، وقد يزيد من احتمالات الاكتئاب، وهو ما يرفع بدوره حساسية الجسم للألم.
- الطقس البارد، إذ تصبح العضلات أكثر تيبسًا وقابلية للتشنج في درجات الحرارة المنخفضة، ولو كان تأثيره أقل مقارنة بالعوامل الأخرى.
تدابير فعّالة للتخفيف من آلام الظهر
لمواجهة آلام الظهر خلال فصل الشتاء، ينصح طبيب العظام باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، من بينها:
- الحرص على الحركة والنشاط البدني، مثل المشي، وركوب الدراجة الهوائية، وممارسة تمارين البيلاتس، مع تفضيل صعود الدرج بدل استخدام المصعد.
- الاستفادة من الدفء، إذ يساعد على إرخاء العضلات وتحسين الدورة الدموية، ويمكن تحقيق ذلك عبر حمام دافئ، أو جلسات الساونا، أو تدليك الظهر بزجاجة ماء ساخن أو قِربة حرارية.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يوصي المختصون بمراجعة الطبيب في حال كان ألم الظهر شديدًا، أو استمر لأكثر من 4 إلى 6 أسابيع. كما تستدعي الاستشارة الطبية الفورية الحالات التي يمتد فيها الألم إلى الساقين أو الذراعين، أو ترافقه اضطرابات حسية، أو ضعف عضلي، أو عدم ثبات أثناء المشي.
اتباع نمط حياة نشط والحفاظ على الدفء خلال الشتاء يمكن أن يساهما بشكل كبير في الحد من آلام الظهر والوقاية من تفاقمها.









