الاقتصاد

ترمب: الهند ستشتري نفطاً من فنزويلا بدلاً من إيران وواشنطن تخفف قيودها على كاراكاس

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأحد، أن الهند ستتجه إلى شراء النفط من فنزويلا بدلاً من إيران، مشيراً إلى ترحيبه بإبرام الصين اتفاقاً مشابهاً مع الولايات المتحدة للحصول على النفط الفنزويلي.

وأوضح ترمب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أن التفاهم تم بالفعل أو بات قريباً من ذلك، قائلاً: “لقد توصلنا إلى هذه الصفقة، أو بالأحرى إلى فكرة الاتفاق”. كما وصف علاقات بلاده مع القيادة الفنزويلية بأنها جيدة، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستتولى بيع النفط الفنزويلي مقابل الحصول على جزء من عائداته، بينما سيذهب الجزء الأكبر إلى الجانب الفنزويلي.

تقليص عائدات النفط الروسي

تأتي تصريحات ترمب عقب إفادة أمريكية لنيودلهي، تفيد بإمكانية استئناف الهند قريباً وارداتها من النفط الفنزويلي، بهدف تعويض جزء من وارداتها من الخام الروسي، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

وتسعى واشنطن إلى توسيع إمدادات النفط الفنزويلي للهند في إطار مساعيها للحد من عائدات النفط الروسي، ضمن سياق أوسع لإعادة تشكيل خريطة إمدادات الطاقة العالمية.

وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الجمعة، تخفيف القيود المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي منذ عام 2019، في خطوة تعكس تحولات في السياسة الأمريكية تجاه كاراكاس.

بالتوازي، أقرّ البرلمان الفنزويلي، الخميس، تعديلات جوهرية على قانون المحروقات، أنهت احتكار الدولة للقطاع النفطي وفتحت المجال أمام الشركات الخاصة والاستثمارات الأجنبية. وجاءت هذه الخطوة متزامنة مع إعلان الإدارة الأمريكية رفع بعض العقوبات وإعادة فتح المجال الجوي الفنزويلي أمام الرحلات التجارية.

وكانت أنشطة استخراج النفط في فنزويلا مقتصرة سابقاً على الشركات الحكومية أو المشاريع المشتركة التي تمتلك فيها الدولة الحصة الأكبر.

وتنتج فنزويلا حالياً نحو 1.2 مليون برميل يومياً، بعد أن تراجع إنتاجها من مستوى 3 ملايين برميل يومياً في مطلع الألفية إلى نحو 350 ألف برميل عام 2020.

وكان ترمب قد أعلن في وقت سابق أن إدارته باتت تسيطر على القطاع النفطي الفنزويلي، عقب العملية العسكرية التي شهدتها البلاد واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو في الثالث من يناير/كانون الثاني الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى