باب متار سار يطالب بالإفراج عن مشجعين سنغاليين موقوفين في المغرب منذ نهائي أمم إفريقيا

أعرب لاعب وسط منتخب السنغال ونادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، باب متار سار (23 عامًا)، عن دعمه الكامل لـ18 مشجعًا سنغاليًا لا يزالون رهن الاحتجاز في المغرب، منذ نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي تُوّج فيه منتخب بلاده على حساب المغرب (1-0 بعد التمديد) يوم 18 يناير/كانون الثاني الماضي.
وفي رسالة نشرها عبر منصة إكس، اعتبر سار أن استمرار احتجاز المشجعين أمر غير عادل، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهم. وقال اللاعب السابق لنادي ميتز الفرنسي: “30 يومًا من الاحتجاز لمشجعين كان ذنبهم الوحيد دعم منتخبهم بشغف. نطالب بإطلاق سراحهم. دعم كامل لمواطنينا”.
تأجيلات متتالية ورفض الإفراج المؤقت
وكان طلب الإفراج المؤقت عن الموقوفين قد رُفض الخميس 12 فبراير/شباط، في إطار سلسلة من جلسات التأجيل التي شهدتها القضية.
وتعود الوقائع إلى 18 يناير/كانون الثاني، حين تم توقيف 18 مشجعًا سنغاليًا على خلفية أعمال شغب رافقت المباراة النهائية التي جمعت السنغال والمغرب في العاصمة الرباط، والتي انتهت بفوز “أسود التيرانغا”.
وأفادت النيابة المغربية، في بيان، بأن أولى جلسات المحاكمة عُقدت في 22 يناير/كانون الثاني، قبل أن تُؤجل إلى 29 من الشهر ذاته بطلب من المتهمين لإعداد الدفاع، ثم أُرجئت إلى 5 فبراير/شباط لغياب هيئة الدفاع، مع تمسك المعتقلين بحضور محاميهم. وخلال جلسة 5 فبراير/شباط، تقرر تأجيل القضية مجددًا إلى 12 فبراير/شباط للسبب ذاته، في ظل إصرار جميع الموقوفين على حقهم في حضور دفاعهم القانوني.









