مورينيو يتابع مواجهة ريال مدريد من الحافلة ويخدع الإعلام في البرنابيو

اختار مدرب بنفيكا، البرتغالي جوزيه مورينيو، موقعا غير مألوف لمتابعة مباراة فريقه أمام ريال مدريد في إياب الملحق المؤهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما حُرم من الجلوس على مقاعد البدلاء في ملعب سانتياغو برنابيو.
وجاء غياب مورينيو عن المنطقة الفنية بسبب طرده في لقاء الذهاب الذي أُقيم على ملعب “دا لوز”، إثر اعتراضه على قرارات تحكيمية.
مورينيو يخدع الصحافة
كشفت صحيفة ماركا الإسبانية أن المدرب البرتغالي أربك وسائل الإعلام التي احتشدت في الملعب بانتظار وصوله إلى المقصورة المخصصة له، قبل أن يتبين أنه قرر متابعة المباراة من داخل حافلة الفريق عبر جهاز لوحي.
وكان من المفترض أن يجلس مورينيو في المقصورة رقم 6 بالطابق الثامن من البرنابيو، حيث تجمّع أكثر من 30 صحفيا في ممر ضيق ترقبا لوصوله، غير أن الباب بقي مغلقا، في إشارة إلى أنه لم يحضر إلى المكان المخصص له.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المقصورة ذاتها سبق أن تابع منها مدرب برشلونة الألماني هانسي فليك مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد في أكتوبر الماضي، والتي انتهت بفوز الفريق الملكي 2-1.
من جانبها، علّقت صحيفة أبولا البرتغالية بأن الاهتمام الإعلامي بمورينيو بلغ حدًّا جعله محور المشهد، ولو مؤقتا، على حساب مباراة كانت تحسم التأهل.
وأضافت أن حالة الترقب في مدرج الصحافة استمرت رغم غيابه، مع توجيه عشرات الهواتف نحو المقصورة الفارغة، قبل أن تتدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمنع تصوير المدرب، الذي لم يظهر أساسا، لتتحول عودته إلى مشهد أقرب إلى السرية.
عودة بعد 4652 يوما
شهدت المباراة عودة مورينيو إلى ملعب البرنابيو لأول مرة منذ 4652 يوما على رحيله عن ريال مدريد، الذي أشرف على تدريبه بين عامي 2010 و2013.
غير أن العودة لم تحمل نهاية سعيدة، إذ خسر بنفيكا مجددا بنتيجة 1-2، ليغادر البطولة بمجموع 1-3 في مباراتي الذهاب والإياب.
في المقابل، حجز ريال مدريد بطاقة التأهل، وينتظر القرعة المقبلة لمعرفة منافسه في الدور التالي، حيث قد يواجه مانشستر سيتي أو سبورتنغ لشبونة في المرحلة القادمة من البطولة الأوروبية.









