اختتام البرنامج التجريبي للهيدروجين الأخضر
الأكاديمية الدبلوماسية في نواكشوط تحتضن حفل اختتام البرنامج الجريبي للتوعية بالهيدروجين الأخضر.
احتضنت الأكاديمية الدبلوماسية في نواكشوط، السبت، حفل اختتام البرنامج التجريبي للتوعية بالهيدروجين الأخضر، في خطوة ترمي إلى ترسيخ ثقافة التحول الطاقي لدى الناشئة وتعزيز اهتمامهم بمستقبل الطاقة النظيفة في موريتانيا.
البرنامج، الذي نفذته منظمة “سيمينا” بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، استهدف خمس مؤسسات تعليمية بالعاصمة، ضمن تجربة أولية لقياس تفاعل التلاميذ مع مفاهيم الهيدروجين الأخضر.
وعلى مدى أشهر، خضع المشاركون لورشات تطبيقية ركزت على أساسيات إنتاج الطاقة الخالية من الكربون، حيث شكّل عرض جهاز التحليل الكهربائي للماء أبرز محطة، مكن التلاميذ من متابعة عملية إنتاج الهيدروجين بشكل عملي ومبسط.
وخلال الحفل الختامي، عكس التلاميذ مستوى استيعابهم من خلال عروض فنية وتقديمات تفاعلية تناولت سلسلة قيمة الهيدروجين الأخضر ودوره المحتمل في دعم الاقتصاد الوطني.
وشهدت التظاهرة حضور مسؤولين من قطاع الطاقة وشركاء دوليين، أكدوا في مداخلاتهم أن إشراك الوسط المدرسي يمثل ركيزة أساسية لإنجاح الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين الأخضر.
كما أوضح القائمون على البرنامج أن هذه التجربة تسعى إلى استكشاف مدى اهتمام الشباب بهذه التكنولوجيا الواعدة، تمهيدًا لتوسيعها مستقبلاً على نطاق أوسع.
واختُتم الحفل بمنح جائزة “المدرسة الخضراء” للمؤسسات التعليمية المشاركة، تقديرًا لالتزامها بإدماج القضايا البيئية ضمن أنشطتها التربوية.
ويأتي هذا البرنامج في إطار مشروع ProH2، الذي يهدف إلى دعم جاهزية موريتانيا لدخول سوق الهيدروجين الأخضر، وتعزيز موقعها كوجهة واعدة في مجال الطاقات النظيفة.









