أخبار محلية

حزب الإصلاح يجدد دعمه للحوار الوطني.

جدد حزب الإصلاح تمسكه بخيار الحوار الوطني الشامل، داعيا إلى تسريع الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، وذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة الدائمة للحزب، صباح اليوم، بمقره المركزي في نواكشوط، برئاسة رئيس الحزب محمد ولد طالبن.

وقال الحزب، في بيان صادر عقب الاجتماع، إن اللجنة ناقشت جملة من القضايا السياسية والاقتصادية والتنظيمية، إلى جانب تقييم أداء الحزب خلال المرحلة الماضية، واستعراض أبرز التطورات الوطنية.

وأكد الحزب أن تعثر الجلسات التمهيدية للحوار الوطني، الذي دعا إليه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، لا ينبغي أن ينظر إليه باعتباره نهاية للمسار، بل “اختبارا للجدية السياسية”، مشددا على تمسكه، بالتنسيق مع أحزاب الأغلبية، بحوار “لا يستثني أحدا ولا موضوعا”.

وأضاف البيان أن الحزب يدعو إلى حوار “منتج ومسؤول” يهدف إلى تحقيق توافقات وطنية تسهم في تعزيز الاستقرار السياسي ومعالجة القضايا الخلافية بعيدا عن التوتر والاستقطاب.

وفي الشأن الاقتصادي والاجتماعي، ثمنت اللجنة الدائمة اللقاء التشاوري الذي جمع رئيس الجمهورية برؤساء الأحزاب، كما أشادت بالإجراءات الحكومية الهادفة إلى التخفيف من تداعيات أزمة الطاقة، معتبرة في الوقت نفسه أن الأوضاع المعيشية ما تزال تتطلب مزيدا من الإجراءات لحماية القدرة الشرائية للمواطنين والحد من المضاربات في الأسواق.

وعلى مستوى القضايا الاجتماعية، عبر الحزب عن دعمه لمبادرة “المواطنة المتكافئة”، مؤكدا أن مواجهة خطابات الكراهية والانقسامات الاجتماعية تمثل “مسؤولية وطنية”. كما شدد على ضرورة معالجة آثار الاسترقاق والاختلالات الاجتماعية، معتبرا أن ذلك يشكل مدخلا أساسيا لبناء مواطنة جامعة وتعزيز التماسك الوطني.

كما جدد الحزب دعمه للجهود الحكومية في مجالات التعليم والدمج الاجتماعي، خاصة من خلال مشروع “المدرسة الجمهورية” وبرامج مندوبية “تآزر”، داعيا إلى تسريع وتيرة تنفيذ هذه البرامج وتعزيز أثرها على حياة المواطنين.

وفي الجانب التنظيمي، أعلن الحزب عن مواصلة خطته التوسعية، مشيرا إلى افتتاح قرابة خمسين مقرا فرعيا خلال الفترة الماضية، والعمل على استكمال الانتشار التنظيمي في مختلف المقاطعات قبل نهاية العام الجاري.

وخلال الاجتماع، حيت اللجنة الدائمة الشغيلة الوطنية بمناسبة عيد العمال، كما ثمّنت دور الصحافة الوطنية، مشيدة بقرار ترسيم المتعاقدين في القطاع الإعلامي.

وفي ختام الاجتماع، أعرب الحزب عن ارتياحه لما وصفه بتنامي حضوره الميداني والسياسي، مؤكدا استعداده للاستحقاقات المقبلة ومواصلة العمل على تعزيز حضوره في المشهد الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى