أخبار محلية

موريتانيا تحل في المرتبة الرابعة عالمياً ضمن أكبر مستوردي الشاي الصيني

كشفت بيانات رسمية صادرة عن الجمارك الصينية لشهر فبراير 2026 عن تسجيل موريتانيا حضوراً لافتاً في سوق الشاي العالمي، بعدما حلت في المرتبة الرابعة ضمن أكبر مستوردي الشاي الصيني على مستوى العالم، بحصة بلغت نحو 7% من إجمالي الصادرات الصينية خلال نفس الشهر.

وبحسب المعطيات، فقد جاءت موريتانيا في نفس مستوى دول أخرى مثل ساحل العاج، التي سجلت الحصة ذاتها، في حين تفوقت على اقتصادات صناعية كبرى مثل ألمانيا التي لم تتجاوز حصتها 5%، وروسيا التي ظلت عند حدود 3% فقط، رغم نمو طلبها بنسبة تقارب 40% سنوياً.

وعلى صعيد الترتيب العالمي، تصدرت المغرب قائمة كبار المستوردين بحصة بلغت 15% من إجمالي صادرات الشاي الصيني خلال فبراير 2026، تلتها أسواق تقليدية مثل اليابان والولايات المتحدة، قبل أن تأتي موريتانيا في المرتبة الرابعة، وهو ما يعكس قوة الطلب المحلي على هذا المنتج في المجتمع الموريتاني.

وتشير بيانات سابقة إلى أن واردات موريتانيا من الشاي الصيني بلغت نحو 9.5 مليون دولار خلال شهري يناير وفبراير 2025، ما يؤكد استمرارية هذا الطلب المرتفع واتجاهه التصاعدي.

وعلى المستوى العالمي، سجلت صادرات الصين من الشاي حوالي 419 ألف طن سنوياً، ما يعزز مكانتها كأكبر مصدر للشاي في العالم، ويبرز في الوقت نفسه أهمية السوق الإفريقية، خاصة موريتانيا، كوجهة رئيسية لهذا المنتج.

ويرى مراقبون أن هذا التقدم يعكس البعد الثقافي والاجتماعي العميق للشاي في موريتانيا، حيث يُعدّ جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وحاضراً في مختلف المناسبات، مما يفسر استمرار الطلب المرتفع رغم التغيرات الاقتصادية العالمية.

زر الذهاب إلى الأعلى