أخبار محلية

انواكشوط تحتفي بمناسبتين بيئيتين عالميتين وتطلق حملة لتنظيف الشاطئ

أحيت موريتانيا، اليوم الاثنين بالعاصمة نواكشوط، اليوم العالمي للبيئة واليوم العالمي للمحيطات، تحت شعار “معًا من أجل حماية البيئة والمحافظة على المحيطات”. ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع أربع مناسبات دولية كبرى في الأجندة البيئية العالمية، وهي: اليوم العالمي للتنوع البيولوجي، واليوم العالمي للبيئة، واليوم العالمي للمحيطات، واليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف.وأعربت معالي وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، في كلمتها بالمناسبة، عن اعتقادها أن هذه المناسبات تشكل فرصة لتجديد الوعي بأهمية الحفاظ على التوازن بين النظم البيئية البرية والبحرية والمناخ والتنوع البيولوجي، معتبرة إياها ركائز جوهرية لتحقيق التنمية وضمان الأمن الغذائي والصحة العامة والرفاه الاقتصادي.وأضافت أن الشعارات المعتمدة لهذا العام تُظهر ترابط القضايا البيئية العالمية، من خلال الدعوة إلى العمل المحلي لحماية التنوع البيولوجي، وتسريع الجهود المناخية الداعمة للتنمية المستدامة، وتعزيز الإدارة الرشيدة للموارد البحرية، إضافة إلى استصلاح الأراضي ومكافحة التصحر والجفاف.وكشفت الوزيرة أن موريتانيا تواجه تحديات بيئية متزايدة، أبرزها اتساع رقعة التصحر التي تؤثر على أكثر من 84% من مساحة البلاد، وتفاقم تداعيات التغير المناخي، وزيادة الضغوط على الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى المخاطر التي تهدد الشريط الساحلي والتنوع البيولوجي البري والبحري.وأشارت إلى أن الحكومة، بتوجيهات من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تواصل تنفيذ برامج وإصلاحات لتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، وحماية الموارد الطبيعية، وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة في السياسات العامة.وشددت على أن نجاح السياسات البيئية يتطلب تعبئة جماعية تشارك فيها السلطات العمومية والجماعات المحلية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والإعلامية، مؤكدة أن التحول البيئي يشكل فرصة اقتصادية واعدة من خلال دعم الاقتصاد الأخضر والابتكار وخلق فرص العمل.بدوره، أكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في موريتانيا، السيد منصور انجاي، أن الحفاظ على رأس المال الطبيعي واستعادته يمثلان شرطًا أساسيًا لضمان مستقبل مستدام، مبرزًا الأهمية الحيوية للمحيطات في التوازن المناخي والأمن الغذائي، والمكانة التي يحتلها القطاع البحري في الاقتصاد الوطني.من جهته، أشاد العمدة المساعد لبلدية تفرغ زينة، السيد محمد لغظف ولد بحام محمد لغظف، بالجهود الحكومية لحماية البيئة، مؤكدًا مواصلة البلدية برامجها المتعلقة بنظافة الشواطئ والمحافظة على المجال البيئي ضمن حدود اختصاصها.واختتمت الاحتفالات بتكريم مؤسسات رائدة في مجالات التدوير والابتكار البيئي، وإطلاق حملة لتنظيف الشاطئ بمشاركة منظمات المجتمع المدني، إلى جانب أنشطة توعوية حول حماية الكثبان الساحلية والإدارة المستدامة للنفايات.وعلى هامش الفعاليات، قامت الوزيرة بزيارة ميدانية للثغرة رقم 18 الواقعة بين الميناء القديم وميناء الصداقة، حيث اطلعت على الأشغال المنجزة ضمن مشروع “واكا” الهادف إلى تعزيز حماية الساحل الجنوبي لنواكشوط من مخاطر التعرية والمد البحري.حضر الفعاليات كل من الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، السيد يعقوب ولد سالم فال، ووالي انواكشوط الغربية السيد حمود ولد امحمد، بالإضافة إلى المسؤولين والشركاء الفنيين والماليين والفاعلين في المجال البيئي.

زر الذهاب إلى الأعلى